الشيخ عباس القمي

616

الكنى و الألقاب ( جامعة المدرسين )

الرخّجي فمنع الناس من برّ آل أبي طالب وكان لا يبلغه أنّ أحداً برّ أحداً منهم بشيء وإن قلّ إلّا أنهكه عقوبة وأثقله غرماً حتّى كان القميص يكون بين جماعة من العلويّات يصلّين فيه واحدة بعد واحدة ثمّ ينزعنه ويجلسن على مغازلهنّ عواري حواسر إلى أن قتل المتوكّل فعطف المنتصر عليهم وأحسن إليهم ووجّه بمال فرّقه فيهم ، وكان يؤثر مخالفة أبيه في جميع أحواله ومضادّة مذهبه طعناً عليه ونفرة لفعله « 1 » انتهى . وعن مناقب ابن شهرآشوب أبو محمّد الفحّام قال : سأل المتوكّل ابن الجهم عن أشعر الناس فذكر شعراء الجاهليّة والإسلام ، ثمّ سأل أبا الحسن عليه السلام فقال : أشعرهم الحماني حيث يقول : لقد فاخرتنا من قريش عصابة * بمطّ خدود وامتداد أصابع ترانا سكوتا والشهيد بفضلنا * عليهم جهير الصوت في كلّ جامع فلمّا تنازعنا المقال قضى لنا * عليهم بما نهوي نداء الصوامع فإنّ رسول اللَّه أحمد جدّنا * ونحن بنوه كالنجوم الطوالع قال المتوكّل : وما نداء الصوامع يا أبا الحسن ؟ قال : أشهد أن لا إله إلّا اللَّه وأشهد أنّ محمّداً رسول اللَّه صلّى الله عليه وآله جدّي أم جدّك ؟ فضحك المتوكّل ثمّ قال : هو جدّك لا ندفعه عنك « 2 » . المتولّي أبو سعيد عبد الرحمن بن أبي محمّد مأمون بن عليّ 652 المتولّي ، الفقيه الشافعي النيسابوري ، له يد قويّة في الأصول والفقه والخلاف ، تولّى التدريس بالمدرسة النظاميّة ببغداد بعد وفاة أبي إسحاق الشيرازي ، صنّف في الفقه كتاب تتمّة الإبانة تمّم به الإبانة تصنيف شيخه الفوراني ، لكنّه لم يكمّل وعاجلته المنيّة ، وأتمّه من بعده جماعة منهم أبو الفتوح أسعد العجلي . توفّي ببغداد سنة 478 ( تعح ) « 3 » . المجاشعي أبو الحسن عليّ بن الفضّال القيرواني 653 المفسّر اللغوي النحوي ، صاحب التفسير العميدي ، وشرح « بسم اللَّه الرحمن

--> ( 1 ) مقاتل الطالبيّين : 395 - 396 . ( 2 ) مناقب ابن شهرا شوب 4 : 406 - 407 ( 3 ) وفيات الأعيان 2 : 314 و 315 و 316